القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    تغميض العينين في الصلاة يقال: مكروه، فهل على ذلك دليل؟ مع العلم ابن القيم يقول: لا بأس به إذا كان يدعو إلى الخشوع في الصلاة؟

    جواب

    لا أعلم فيه شيئًا إلا أنه يذكر من فعل اليهود في صلاتهم، ولا أعرف في ذلك حجة، واضحة إلا أنه مشهور عن كثير من الفقهاء أنه من فعل اليهود في صلاتهم؛ ولأنه لم ينقل، فالأولى عدم التغميض؛ لأن العبادات توقيفية، فالذي لم ينقل تركه أولى، فتكون عينه على عادتها، أما كونها يتعمد التغميض؛ فالأولى ترك ذلك. السؤال: لكن أمامه مناظر يخشى أن يفتن بها وغمض هروبًا منها؟ يغض بصره ، يطرح بصره إلى موضع سجوده، ولا حاجة للتغميض.


  • سؤال

    إذا صلى المصلي الصلاة بدون خشوع، وجاء بالأركان، والواجبات، والسنن، فهل الصلاة مقبولة؟

    جواب

    صحيحة لكن ناقصة، وليس له منها إلا ما عقل منها، أو خشع فيها، لكنها صحيحة إذا كان ما نقرها، إذا كان ما اطمئن، بل نقرها ما تصح تكون باطلة، أما إذا اطمئن فيها، ولكن عنده وساوس، عنده أوهام، عنده شيء من التفكير، صلاته صحيحة وناقصة.


  • سؤال

    إذا صلى المصلي الصلاة بدون خشوع، وجاء بالأركان، والواجبات، والسنن، فهل الصلاة مقبولة؟

    جواب

    صحيحة لكن ناقصة، وليس له منها إلا ما عقل منها، أو خشع فيها، لكنها صحيحة إذا كان ما نقرها، إذا كان ما اطمئن، بل نقرها ما تصح تكون باطلة، أما إذا اطمئن فيها، ولكن عنده وساوس، عنده أوهام، عنده شيء من التفكير، صلاته صحيحة وناقصة.


  • سؤال

    ما هو السبب في عدم الخشوع في الصلاة؟ وكيف يتخلص الإنسان من ذلك؟

    جواب

    الله يقول -جل وعلا-: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ المؤمنون:1، 2] والخشوع له أسباب، وعدمه له أسباب. للخشوع أسباب: وهو الخضوع بين يدي الله، وأن تتذكر أنك بين يدي الله، وأنك واقف بين يديه  كما في الحديث الصحيح، لا يمسح أحدكم الحصاة، فإنه يناجي ربه، وفي اللفظ الآخر: فإن الرحمة تواجهه. فالإنسان إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه، فيتذكر هذا المقام العظيم، وأنه بين يدي الله، فليخشع لله، وليقبل على صلاته، وليتذكر عظمة الله  وأنه بين أعظم عظيم  وليقبل على صلاته، وليقبل على قراءته، وعلى سجوده، وركوعه، ويتذكر كل ما يلزم في هذا المقام، وأن غفلته عن الله تنقص صلاته، فينبغي له أن يتذكر؛ حتى تزول عنه الغفلة، وتزول عنه الوساوس، ويسأل ربه العون على هذا في سجوده، وفي آخر التحيات يقول: اللهم أعني على الخشوع، اللهم يسر الخشوع، اللهم أعذني من الشيطان، ومن شر نفسي، يسأل ربه، يستعين به .

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up